القائمة
10:28 18 أيار 2026
خاص "كواليس"

بو صعب يقود انقلاب الثنائي على "العفو".. ومقاطعة شبه شاملة للاجتماع الموازي الذي دعا اليه

وراء الكواليس

رفض معظم النواب المستقلين والكتل النيابية حضور الاجتماع الجانبي غير الرسمي الذي دعا إليه نائب رئيس البرلمان الياس بو صعب اليوم بحضور وزير الدفاع من اجل بحث قانون العفو، لانه يمثل انقلابا على كل الاتفاقات السابقة التي تم التوصل اليها تمهيدا لإقرار القانون.

ووصفت مصادر نيابية مطلعة ما يحصل بأنه "انقلاب مكتمل الأركان" يقوده بو صعب على رئيس الجمهورية جوزيف عون والاتفاق الذي تم التوصل اليه في قصر بعبدا مع عدد من النواب والكتل، مضيفة انه انقلاب أيضا على  كل ما تم الاتفاق عليه سابقا في جلسات اللجان المشتركة. 

ولفتت الى ان الرد على محاولة "الانقلاب" التي يقودها بوصعب لصالح الثنائي، امل والحزب، هو مقاطعة شبه شاملة لحضور الاجتماع من قبل النواب السنة، باستثناء النائب نبيل بدر الذي ينسق مع بو صعب ويعاونه في ما يقوم به، وأوضحت انه تجري ضغوطات على النائب بلال الحشيمي كما عدد من النواب السنة المقربين من الثنائي مثل عماد الحوت عن الجماعة الاسلامية ووليد البعريني  للحضور من اجل تأمين غطاء سني للاجتماع ولمحاولة بوصعب. 

وأوضحت المصادر أن النواب المستقلين بالإضافة الى الكتل الأساسية للكتائب والقوات والتيار الوطني الحر واللقاء الديموقراطي والكتل السنية كالاعتدال و"التوافق الوطني" ترفض المشاركة لانها تعتبر ما يحصل "محاولة للانقلاب على الرئيس وما تم الاتفاق عليه في بعبدا وكذلك في اللجان النيابية". 

وتساءلت المصادر عن "الاجتماعات الجانبية" مع وزير الدفاع والجيش حول موضوع قانون العفو، بينما الاتفاق تم أساسا مع رئيس الجمهورية وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة. 

وحذرت من أن ما يقوم به بو صعب هو محاولة مكشوفة لافراغ قانون العفو من مضمونه، وقد يؤدي الى توتر في الشارع في هذه اللحظة التي تتطلب اشد درجات الوعي.