القائمة
05:24 16 أيار 2026

اغتيال آخر من خطط لهجمات 7 أكتوبر

عربية وإقليمية

تواصل إسرائيل استهداف القيادات العسكرية البارزة في حركة حماس، في إطار عملياتها المستمرة منذ اندلاع الحرب عقب هجمات السابع من أكتوبر، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك القضاء على عز الدين الحداد، الذي وصفه بأنه من آخر كبار قادة الجناح العسكري للحركة الذين شاركوا في التخطيط للهجوم وإدارة المعارك ضد القوات الإسرائيلية.

وبحسب ما نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة "إكس"، فإن الحداد كان يشغل موقعاً مركزياً داخل البنية العسكرية لحماس، ويُعد من أقدم قادتها، إذ انضم إلى الحركة منذ مراحل تأسيسها الأولى، وتدرّج في مواقع قيادية عدة، أبرزها قيادة لواء مدينة غزة، إلى جانب توليه مسؤوليات عسكرية وأمنية مختلفة داخل التنظيم.

وأشار البيان الإسرائيلي إلى أن الحداد لعب دوراً مباشراً في ملف الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى حماس خلال الحرب، حيث اتهمته إسرائيل بإدارة منظومة احتجاز الرهائن والإشراف عليها، كما قالت إنه كان يحيط نفسه بعدد من المختطفين الإسرائيليين بهدف منع استهدافه أو تصفيته خلال العمليات العسكرية.

وتعتبر إسرائيل أن الحداد من آخر الشخصيات القيادية التي بقيت على قيد الحياة من الدائرة التي أشرفت على التخطيط والتنفيذ لهجمات السابع من أكتوبر، والتي شكلت نقطة التحول الكبرى في الحرب الدائرة في قطاع غزة، بعدما أدت تلك الهجمات إلى اندلاع مواجهة مفتوحة لا تزال مستمرة حتى اليوم.

وفي تغريدة أخرى، استخدم أدرعي لغة هجومية حادة ضد قادة حماس، قائلاً إنهم "تساقطوا كأحجار الدومينو"، معتبراً أن مقتل الحداد يمثل امتداداً لمسار استهداف من وصفهم بـ"مهندسي الهجوم". وأضاف أن قادة الحركة "لم يعرفوا سوى لغة القتل والخداع"، وأن نهايتهم كانت "حتمية" نتيجة استمرارهم في نهج المواجهة والتصعيد.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي في وقت تواصل فيه تل أبيب التأكيد على أن عمليات الاغتيال ستستمر بحق كل من شارك أو خطط لهجمات السابع من أكتوبر، في موازاة استمرار العمليات العسكرية المكثفة داخل قطاع غزة، وسط تصاعد الضغوط السياسية والإنسانية المرتبطة بالحرب المستمرة منذ أشهر طويلة.