القائمة
قراءة في ضعف الأداء الميداني لـ "الحزب": إلتزام بالهدنة الأميركية أم ضربة الأربعاء أفقدته توازنه؟ قراءة في ضعف الأداء الميداني لـ "الحزب": إلتزام بالهدنة الأميركية أم ضربة الأربعاء أفقدته توازنه؟ المراقب لأداء «حزب الله» الميداني بعد إعلان وقف إطلاق النار، وبعد ضربات نهار الأربعاء، لا بد أن يتوقف عند مسألة تراجع نيرانه بشكل ملحوظ إلى الحدود الدنيا. فهل يعود ذلك إلى التزام فعلي بالهدنة وفق التوقيت الإيراني، أم إلى تعرّضه لضربة عسكرية كبيرة؟

المراقب لأداء «حزب الله» الميداني بعد إعلان وقف إطلاق النار، وبعد ضربات نهار الأربعاء، لا بد أن يتوقف عند مسألة تراجع نيرانه بشكل ملحوظ إلى الحدود الدنيا. فهل يعود ذلك إلى التزام فعلي بالهدنة وفق التوقيت الإيراني، أم إلى تعرّضه لضربة عسكرية كبيرة؟

يُظهر تحليل البيانات العسكرية ليوم أمس، على سبيل المثال، أنّ العمليات المعلنة (58 عملية) توزّعت جغرافيًا بين نحو 30% داخل الأراضي اللبنانية، وحوالي 60% ضمن المناطق الحدودية في شمال إسرائيل، مقابل 10% فقط في العمق الإسرائيلي، أي ما يتجاوز الحدود، ومن ضمنها عملية وحيدة استهدفت ميناء أشدود، قال الحزب إنها جاءت ردًا على استهداف إسرائيل لبيروت، في إشارة إلى سلسلة الضربات الواسعة والسريعة التي طالت العاصمة والضاحية الجنوبية ومناطق لبنانية أخرى نهار الأربعاء. 

أكمل القراءة