عاد ملف الوضع الصحي للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي إلى الواجهة، مع تقارير جديدة تتحدث عن تدهور حالته إلى مستوى “خطر”، وسط غياب كامل عن المشهد منذ بداية الحرب.
وفي هذا السياق، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن خامنئي يتلقى العلاج في مدينة قم، مشيرةً، نقلاً عن مذكرة دبلوماسية، إلى أنه كان فاقداً للوعي ويعاني حالة صحية حرجة، ما يجعله غير قادر على المشاركة في صنع القرار داخل النظام.
ويُعد هذا أول كشف علني لمكان وجود المرشد الإيراني، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول قدرته الفعلية على إدارة المرحلة، خصوصاً بعد الضربة التي استهدفت القيادة الإيرانية في 28 شباط 2026
وبحسب المعطيات، فإن غياب خامنئي الابن التام عن الظهور، واقتصار تواصله على بيانات مكتوبة تُتلى عبر الإعلام الرسمي، يعزّزان الشكوك حول وضعه الصحي، في ظل عدم صدور أي تسجيل صوتي أو ظهور مباشر منذ توليه المنصب.
وكانت “كواليس” كشفت نقلا عن مصادر خاصة، في تقرير بتاريخ 14 آذار 2026، أن مجتبى خامنئي "في حالة غيبوبة" بعد إصابته في الغارة نفسها التي أدت إلى مقتل والده علي خامنئي.
وبحسب "التايمز"، فإن التحضيرات جارية لدفن والده، المرشد السابق علي خامنئي، في مدينة قم.
وفي ظل هذا المشهد، يبقى السؤال مطروحاً حول من يدير فعلياً القرار في طهران، في وقت تواجه فيه البلاد واحدة من أخطر مراحلها السياسية والعسكرية.