علمت "كواليس" أن عددا من نواب بيروت والشخصيات والفعاليات تتجه لتصعيد تحركاتها للضغط باتجاه على رئيس بلدية بيروت إبراهيم زيدان للاستقالة، وعلى الحكومة لتغيير المحافظ.
وبحسب مصادر مطلعة، يتعامل زيدان مع ملفات العاصمة بإهمال شديد تؤدي الى حرمان البلدية وبالتالي البيروتيين من ملايين الدولارات المخصصة لتنمية العاصمة وتحسين واقعها.
وعلمت "كواليس" في هذا الاطار، أن الحكومة السابقة برئاسة نجيب ميقاتي، كانت وعدت بتخصيص ٦ مليون دولار من أجل إعادة تأهيل البنية التحتية في بيروت، لكن ميقاتي وعند مغادرته السراي لم يكن قد حول سوى ٣ مليون دولار منها.
وبحسب مصادر، فإنه وعلى الرغم من التزام رئيس الحكومة الحالي نواف سلام بتخصيص باقي المبلغ، أي ٣ مليون دولار للعاصمة، ومطالبته البلدية ارسال كتاب ليقوم بموجبه بتحويل المبلغ الباقي، فإن البلدية ومنذ ٦ اشهر لم تقم بإرسال هذا الطلب الى رئاسة الحكومة.
وتشق المصادر ان الامر لا يقف عند هذا الحد، بل إن البلدية ماطلت كثيرا في تحديد المشاريع التي تحتاجها العاصمة ويمكن تنفيذها ضمن سلة ال ٣ مليون دولار التي جرى تخصيصها أصلا لبيروت، ولم ترسل إلى مجلس الانماء والاعمار، إلا مؤخراً، ، طلبا لاعادة صيانة بعض الطرقات، وتأهيل الجسور بسبب وضعها الخطر على السلامة العامة.
لكن المفارقة، بحسب مصدر بلدي، أن الطرقات الأربعة التي أدرجتها البلدية ضمن المناقصات لاعادة تأهيلها، وهي شارعين في الحمرا، احدهما شارع "جندارك"، و"غورو" وشارع "الاوزاعي" الذي يمتد بين البربير والبسطة، هي شوارع مرصوفة بالبلاط، وقد تم إنجازها حديثا، آخرها تم الانتهاء من تأهيله قبل شهرين، كمساهمة مجانية من قبل رجل الاعمال خليل العرب.
وهنا يلفت مصدر نيابي بيروتي إلى أن هذا دليل على أن البلدية ورئيسها غائبون تمام عن بيروت وشؤونها، ولا يدرون بأبسط التفاصيل، لا بل يعتبر أن ادراج شوارع جرى تأهيلها – ومجانا- في المناقصات هو هدر للمال العام.
وتساءل المصدر: "كيف يمكن الإبقاء على رئيس البلدية الحالي والمحافظ في ظل سوء الإدارة وهدر المال العام المخصص لابناء بيروت؟"، وأوضح أن تحرك نواب بيروت وفعالياتها سيضغط باتجاه اقالة كل من رئيس البلدية والمحافظ على حد سواء خصوصا مع "انتشار الفساد في العديد من اقسام البلدية والمحافظة".
المصدر: كواليس