علمت «كواليس» أنّ «الحزب» بدأ توجيه دعوات واسعة للمشاركة في تظاهرة حاشدة في ساحة رياض الصلح عند الساعة السادسة مساءً، اعتراضًا على قرارات مجلس الوزراء الصادرة أمس، بمحاولة لاستغلال المطالب المعيشيّة والشارع ضمن خطة لمحاربة الحكومة التي تعمل جدّيًا على حصر السلاح.
وبحسب المعلومات، تُكثّف الجهات التنظيمية التابعة للحزب اتصالاتها وحشدها في مختلف المناطق لضمان مشاركة كثيفة، بما يوحي بأنّ التحرّك يُراد له أن يكون واسعًا وذا طابع ضاغط في الشارع.
في المقابل، تشير المعطيات إلى أنّ التحرّك لا يندرج فقط في إطار الاعتراض على القرارات المعيشية، بل يأتي أيضًا في سياق سياسي أوسع، مع محاولة استثمار حالة الغضب الشعبي الناتجة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية وتزايد الأعباء على المواطنين.
وتفيد القراءة السياسية بأنّ الحزب يسعى إلى توظيف المطالب الاجتماعية المحقّة للضغط على الحكومة ومواجهة توجهاتها، ولا سيما في ظل التباين القائم حول ملفات أساسية، أبرزها مسار الدولة في بسط سلطتها ونقاش مسألة حصر السلاح غير الشرعي.
وفي الخلاصة، لا تبدو هذه الخطوة مطلبية بحتة بقدر ما تحمل أبعادًا سياسية واضحة، والدليل أنّ «حزب الله» ممثَّل أساسًا داخل هذه الحكومة ومشارك في قراراتها، ما يطرح علامات استفهام حول خلفيات التصعيد وحدوده وأهدافه الفعلية في هذه المرحلة.
المصدر: كواليس