تسود حالة من الامتعاض والاستياء في أوساط عدد من أهالي بيروت، بسبب ما يصفونه بالتدهور الكبير في أوضاع مكاتب بلدية بيروت وطريقة تعامل بعض الموظفين مع المواطنين.
وتتركّز الشكاوى على أسلوب الاستقبال والمعاملة التي يتعرّض لها المواطنون أثناء تقديم معاملاتهم أو تسديد الرسوم، إذ يعتبر كثيرون أنّهم يواجهون الانتظار والإذلال بدلاً من تسهيل شؤونهم داخل الإدارة.
ولا تقتصر الاعتراضات على سوء التنظيم، بل تشمل أيضاً النظافة والفوضى داخل المكاتب، وصولاً إلى حديث مواطنين عن مشاهدة جرذان بين المكاتب، في مشهد يعكس حجم الإهمال الذي بلغته بعض أقسام البلدية.
كما تتكرّر الشكاوى من استمرار طلب الرشاوى لتسهيل بعض المعاملات أو تسريعها، ما يطرح علامات استفهام جدّية حول الرقابة الداخلية وآليات محاسبة الموظفين المتورّطين.
أهالي بيروت الذين يدفعون الرسوم البلدية يطالبون بإدارة تحترمهم، وتحافظ على نظافة مكاتبها، وتنجز معاملاتهم بعيداً عن الإذلال والفوضى والرشاوى.