كشفت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ"كواليس" أن مستشار الأمن القومي البريطاني جوناثان باول لعب دوراً بارزاً في الاتصالات التي سبقت إعلان تفاهم وقف إطلاق النار، من خلال تنسيق مباشر مع الرئيس جوزيف عون واتصالات موازية مع واشنطن وتل أبيب.
وبحسب المعلومات، ركزت الاتصالات على آليات وقف النار، ودور الجيش اللبناني في المناطق التي سيُعاد الانتشار فيها جنوب الليطاني، إضافة إلى الضمانات المطلوبة لمنع انهيار التفاهم في مراحله الأولى. كما نقل باول إلى الأميركيين والإسرائيليين ملاحظات لبنانية تتعلق بضرورة ربط أي ترتيبات أمنية بانسحاب إسرائيلي تدريجي وتثبيت الاستقرار على الأرض.
وتشير المصادر إلى أن لندن دعمت خلال المفاوضات مقاربة تقوم على تعزيز سلطة الدولة اللبنانية والجيش، عبر مسار تدريجي يشبه نماذج دولية سابقة لمعالجة ملف الجماعات المسلحة، معتبرة أن أي تسوية مستدامة في لبنان تحتاج إلى غطاء دولي وإقليمي يتجاوز مجرد وقف إطلاق النار.