شهدت مباراة إنتر ميامي أمام فيلادلفيا يونيون في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) حادثة لافتة تتعلق بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعدما اضطر لمغادرة الملعب بسبب شعوره بآلام عضلية، في توقيت حساس يسبق البطولة المنتظرة في حزيران المونديال.
في المباراة التي انتهت بفوز إنتر ميامي 6-4، ظهر ميسي وهو يمسك ساقه اليسرى خلال الشوط الثاني، قبل أن يطلب التبديل في الدقيقة 73. وقد غادر الملعب متجهًا مباشرة إلى غرف الملابس، بينما بدت عليه علامات الانزعاج، في حين أكد لاحقًا أنه كان يسير بشكل طبيعي عند خروجه من أرضية اللعب.
أوضح مدرب إنتر ميامي غييرمو هويوس بعد اللقاء أنه لا يوجد حتى الآن تقرير طبي حاسم حول حالة ميسي، مشيرًا إلى أن القرار جاء كإجراء احترازي في ظل حالة الإرهاق التي كان يعاني منها اللاعب، إضافة إلى صعوبة أرضية الملعب بسبب الأمطار. وأكد أن الفريق فضّل عدم المخاطرة باللاعب في حال وجود أي شكوك.
التقارير الصحفية أشارت إلى أن الاستبدال جاء على خلفية إجهاد في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر، مع التأكيد على أن الحالة لا تبدو خطيرة في الوقت الحالي، وأن الفحوصات الطبية ستحدد طبيعة الإصابة بشكل أدق خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت حساس للغاية، إذ يستعد منتخب الأرجنتين لكرة القدم منتخب الأرجنتين لكرة القدم للدفاع عن لقبه العالمي في بطولة كأس العالم، التي تنطلق في 11 حزيران المقبل. ومن المتوقع إعلان القائمة النهائية للمنتخب خلال الأسبوع القادم، قبل الدخول في معسكر تحضيري يتضمن مباريات ودية في الولايات المتحدة.
كما تُعد مباراة إنتر ميامي الأخيرة قبل توقف الدوري الأمريكي استعدادًا لكأس العالم، ما يزيد من أهمية وضع ميسي البدني بالنسبة لفريقه ومنتخب بلاده، خاصة في ظل تاريخه مع الإصابات العضلية خلال فترات سابقة.
وبينما يترقب الجمهور نتائج الفحوصات الطبية، تبقى حالة ميسي محل اهتمام كبير، نظرًا لتأثيرها المحتمل على استعداداته للمشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة، التي قد تكون إحدى المحطات الأخيرة في مسيرته الدولية.